سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

1316

سنن سعيد بن منصور

= وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا } - قَالَ : هَذَا الْمُسْلِمُ الَّذِي وَرَثَتُهُ الْمُسْلِمُونَ ، { فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مؤمنة } ، قَالَ : هَذَا الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ وَقَوْمُهُ مُشْرِكُونَ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقْد ، { وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فِدْيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ } ، قَالَ : هَذَا الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ وَقَوْمُهُ مُشْرِكُونَ ، وَبَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقْد ، فَيُقْتَلُ ، فَيَكُونُ مِيرَاثُهُ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَتَكُونُ دِيَتُه لِقَوْمِهِ ؛ لِأَنَّهُمْ يَعْقِلون عَنْهُ ( 3 ) .

--> = عن إبراهيم النخعي ، وهذا من روايته عنه ، ولم يصرح بالسماع . ( 3 ) العَقْلُ : هو الدِّيَةُ ، والعَاقِلَةُ : هي العَصَبَةُ والأقارب من قبل الأب الذين يُعْطُون دية قتيل الخطأ . " النهاية في غريب الحديث " ( 3 / 278 ) . [ 664 ] سنده ضعيف لأن مغيرة لم يصرح بالسماع بينه وبين إبراهيم . وعزاه السيوطي في " الدر المنثور " ( 2 / 619 ) للمصنِّف وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر . والحديث أعاده المصنِّف هنا ، وكان قد أخرجه في كتاب الجهاد في المطبوع من " سننه " ( 2 / 319 - 320 رقم 2828 ) باب الرجل من العدو يدخل دار الإسلام بالأمان ثم يقتل ، ومن خرج يريد الإسلام ، فقال : نا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عن المغيرة عن إبراهيم - في قوله : { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ } - ، قال : هذا للمسلم الَّذِي وَرَثَتُهُ الْمُسْلِمُونَ ، { فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ } قال : الرجل الذي يسلم ويكون قومه مشركون ، =